غازي عناية

392

أسباب النزول القرآني

أخرج أبو نعيم في ( الدلائل ) والواحدي بسند رواه عن عائشة قالت : « ما كان أحد أحسن خلقا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ما دعاه أحد من أصحابه ، ولا من أهل بيته إلّا قال : لبيك ، فلذلك أنزل اللّه تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ الآيتان : 10 - 11 . قوله تعالى : وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ نزلت في الأخنس بن شريف الثقفي » . وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : « نزلت في الأسود بن عبد يغوث » . الآيات : 10 . 13 . قوله تعالى : عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال ، « نزلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلم وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ، هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ فلم نعرفه حتى نزل عليه بعد ذلك : زَنِيمٍ فعرفناه ، له زنمة كزنمة الشاة » . الآية : 17 . قوله تعالى : إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ . أخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريح : « أن أبا جهل قال يوم بدر : خذوهم أخذا ، فاربطوهم في الحبال ، ولا تقتلوا منهم أحدا ، فنزلت : إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ يقول في قدرتهم عليهم كما اقتدر أصحاب الجنة على الجنة » . الآية : 51 . قوله تعالى : وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ . روى الواحدي عن الكلبي قال : « كان رجل يمكث لا يأكل يومين ، أو ثلاثة ، ثم يرفع جانب خبائه ، فتمر به النعم ، فيقول : ما رعى اليوم